ابراهيم الأبياري

279

الموسوعة القرآنية

عَبَسَ ، إِنَّا أَنْزَلْناهُ ، لَمْ يَكُنِ ، الْقارِعَةُ ، أَلْهاكُمُ ، إِنَّا أَعْطَيْناكَ . فتلك ثلاث وعشرون سورة . الخامس : القسم في خمس عشرة سورة أقسم فيها بالملائكة ، وهي : الصفات ، وسورتان بالأفلاك البروج ، والطارق ، وستّ سور بلوازمها : فالنجم قسم بالثريا ، والفجر بمبدإ النهار ، والشمس بآية النهار ، والليل بشطر الزمان ، والضحى بشطر النهار ، والعصر بالشطر الآخر أو بجملة الزمان ، وسورتان بالهواء الذي هو أحد العناصر ، والذاريات ، والمرسلات ، وسورة بالتربة التي هي منها أيضا وهي الطور ، وسورة بالنبات وهي والتين ، وسورة بالحيوان الناطق وهي والنازعات ، وسورة بالبهيم وهي والعاديات . السادس : الشرط في سبع سور : الواقعة ، والمنافقون ، والتكوير ، والانفطار ، والانشقاق ، والزلزلة ، والنصر . السابع : الأمر في ستّ سور : قُلْ أُوحِيَ ، اقْرَأْ ، قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ، قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، قُلْ أَعُوذُ المعوذتين . الثامن : الاستفهام في ست : هَلْ أَتى ، عَمَّ يَتَساءَلُونَ ، هَلْ أَتاكَ ، أَ لَمْ نَشْرَحْ ، أَ لَمْ تَرَ ، أَ رَأَيْتَ . التاسع : الدعاء في ثلاث : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ . تَبَّتْ . العاشر : التعليل في : لِإِيلافِ قُرَيْشٍ . ومن البلاغة حسن الابتداء ، وهو أن يتأنق في أول الكلام ، لأنه أول ما يقرع السمع ، فإن كان محرّرا أقبل السامع على الكلام ووعاه وإلا أعرض عنه ، ولو كان الباقي في نهاية الحسن فينبغي أن يؤتى فيه بأعذب لفظ وأجز له وأرقه وأسلسه وأحسنه نظما وسبكا ، وأصحه معنى ، وأوضحه وأحلاه من التعقيد والتقديم والتأخير الملبس ، أو الذي لا يناسب . وقد أتت فواتح السور على أحسن الوجوه وأبلغها وأكملها ، كالتحميدات ، وحروف الهجاء والنداء ، وغير ذلك .